من القائل؟
مَنَعَ الرقادَ بِلابِلٌ وَهُمومُوَاللَيلُ مُعتَلِجُ الرَواقِ بِهيمُ
البيت لعبد الله بن الزبعرى، من قصيدة «منع الرقاد بلابل وهموم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن الزبعرىبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
مَنَعَ الرقادَ بِلابِلٌ وَهُمومُوَاللَيلُ مُعتَلِجُ الرَواقِ بِهيمُ
مِمّا أَتاني أَنَّ أَحمدَ لامَنيفيهِ فَبِتُ كَأَنِني مَحمومُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
شعراء مَكَّة
وَقَالَ أَيْضا
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر إسلام أبى قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب
وأسلم عبد الله بن الزبعرى عام الفتح وحسن إسلامه، وكان ممن يؤذى رسول الله ﷺ أشدّ الأذى فى الجاهلية، فأسلم واعتذر إلى رسول الله ﷺ، فقبل عذره، وكان شاعرا مجيدا، فقال يمدح رسول الله ﷺ: وله فى مدحه أشعار كثيرة ينسخ بها ما قد مضى فى كفره، منها قوله:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد الله بن رِفَاعَة (بن عدي بن عَليّ بن أبي عمر بن الذَّيَّال بن ثَابت بن نعيم)
فَأسلم وَحسن إِسْلَامه وَاعْتذر للنَّبِي ﷺ بأشعارٍ حسانٍ كثيرةٍ فَقبل عذره مِنْهَا قَوْله من الْكَامِل