من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
شعراء مَكَّة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وبمكة شعراء فأبرعهم شعرًا
عبد الله بن الزِّبَعْرَى بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم
وَأَبُو طَالب بن عبد الْمطلب شَاعِر
وَالزُّبَيْر بن عبد الْمطلب شَاعِر
وَأَبُو سُفْيَان بن الْحَارِث شَاعِر
ومسافر بن أَبى عَمْرو بن أُميَّة شَاعِر
وَضِرَار بن الْخطاب الفهرى شَاعِر وَأَبُو عزة الجمحى شَاعِر واسْمه عَمْرو بن عبد الله
وَعبد الله بن حذافة السهمى الممزق وهبيرة بن أَبى وهب بن عَامر بن عَائِذ بن عمرَان بن مَخْزُوم
قَالَ حَدَّثَنى شُعَيْب بن صَخْر وَأَبُو بكر الزبيرى المصعبى قَالَ أصبح النَّاس يَوْمًا بِمَكَّة وعَلى دَار الندوة مَكْتُوب
ألهى قصيا عَن الْمجد الأساطيرورشوة مثل مَا ترشى السفاسير
وأكلها اللَّحْم بحتا لَا خليط لَهُوَقَوْلها رحلت عير مَضَت عير
فَأنْكر النَّاس ذَلِك وَقَالُوا مَا قَالَهَا إِلَّا ابْن الزِّبَعْرَى أجمع على ذَلِك رَأْيهمْ فَمَشَوْا إِلَى بنى سهم وَكَانَ مِمَّا تنكر قُرَيْش وتعاقب عَلَيْهِ أَن يهجو بَعْضهَا بَعْضًا فَقَالُوا لبنى سهم ادفعوه إِلَيْنَا نحكم فِيهِ بحكمنا
قَالُوا وَمَا الحكم فِيهِ قَالُوا نقطع لِسَانه قَالُوا فشأنكم وَاعْلَمُوا وَالله أَنه لَا يهجونا رجل مِنْكُم إِلَّا فعلنَا بِهِ مثل ذَلِك
وَالزُّبَيْر ابْن عبد الْمطلب يَوْمئِذٍ غَائِب نَحْو الْيمن فانتجت بَنو قصى بَينهم فَقَالُوا لَا نَأْمَن الزبير إِن بلغه مَا قَالَ هَذَا أَن يَقُول شَيْئا فَيُؤتى إِلَيْهِ مثل مَا نأتى إِلَى هَذَا وَكَانُوا أهل تناصف فَأَجْمعُوا على تخليته فخلوه
فَقَالَ لَهُ النَّاس وَحَمَلُوهُ على قومه أسلمك قَوْمك وَلم يمنعوك وَلَو شاؤوا منعوك فَقَالَ
لعمرك مَا جَاءَت بنكر عشيرتىوَإِن صالحت إخوانها لَا ألومها
بود جناة الغى أَن سُيُوفنَابأيماننا مسلولة لَا نشيمها
وَقَالَ فى يَوْم أحد قصيدة يَقُول فِيهَا
كل بؤس ونعيم زائلوَبَنَات الدَّهْر يلعبن بِكُل
والعطيات خساس بَيْننَاوَسَوَاء رمس مثر ومقل
لَيْت أشياخى ببدر شهدُواضجر الْخَزْرَج من وَقع الأسل
حِين أَلْقَت بقناة بركهاواستحر الْقَتْل فى عبد الأشل
فَقبلنَا النّصْف من سادتهموعدلنا ميل بدر فاعتدل
وَزعم ابْن جعدبة أَنه سمع هِشَام بن عُرْوَة ينشد هَذَا الشّعْر وسمعته قَالَ عَنهُ رويته وَقَالَ ابْن الزِّبَعْرَى لبنى الْمُغيرَة بن عبد الله المخزوميين وَكَانَ لَهُم بلَاء فى الْفجار وأمهم ريطة بنت سعيد بن سعد ابْن سهم فَقَالَ
أَلا لله قوم ولدت أُخْت بنى سهم
هِشَام وَأَبُو عبد منَاف مدره الْخصم
وَذُو الرمحين أشباك من الْقُوَّة والحزم
فهذان يذودان وَذَا من كثب يرْمى
وَإِن احْلِف وَبَيت الله لَا أَحْلف على إِثْم
لما إِن إخْوَة بَيندروب الرّوم والردم
بأزكى من بنى ريطة أَو أوزن فى حلم
هم يَوْم عكاظمنعُوا النَّاس من الهزم
وَقَالَ كَانَ الفزارى ينشدها هشاما وَأَبا عبد منَاف أى ولدت
وَأَبُو عبد منَاف هَاشم بن الْمُغيرَة جد عمر بن الْخطاب لأمة أمه حنتمة بنت هَاشم بن الْمُغيرَة
وَذُو الرمحين أَبُو ربيعَة بن الْمُغيرَة أَبُو عبد الله وَعَيَّاش ابنى أَبى ربيعَة ثمَّ أسلم ابْن الزِّبَعْرَى ومدح النبى ﷺ وَاعْتذر إِلَيْهِ فَأحْسن فَقَالَ
يَا رَسُول المليك إِن لسانىراتق مافتقت إِذْ أَنا بور
إِذْ أجارى الشَّيْطَان فى سنَن الغىوَمن مَال مَيْلَة مثبور
آمن اللَّحْم وَالْعِظَام بِمَا قلت فنفسى الفدى وَأَنت النذير
وَقَالَ أَيْضا
منع الرقاد بلابل وهموموَاللَّيْل معتلج الرواق بهيم
مِم أتانى أَن أَحْمد لامنىفِيهِ فَبت كأننى مَحْمُوم
يَا خير من حملت على أوصالهاعيرانة سرح الْيَدَيْنِ رسوم
إنى لمعتذر إِلَيْك من الذىأسديت إِذا أَنا نافى الضلال أهيم
أَيَّام تأمرنى بأغوى خطةسهم وتأمرنى بهَا مَخْزُوم
فَاغْفِر فدى لَك والداى كِلَاهُمَاذنبى فَإنَّك رَاحِم مَرْحُوم
وَعَلَيْك من أثر المليك عَلامَةنور أَضَاء وَخَاتم مختوم
مَضَت الْعَدَاوَة فانقضت أَسبَابهَاودعت أواصر بَيْننَا وحلوم
في هذا الباب
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع