من القائل؟
لقد كانت الأرداف بالأمس روضةًمن الورد وهي اليوم موردة الحلفا
البيت لصدر الدين الحنفي، من قصيدة «بدا الشعر في الخد الذي كان مشتهى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صدر الدين الحنفيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بدا الشّعر في الخدّ الذي كان مشتهىفأخفى عن المعشوق حالي وما تخفى
لقد كانت الأرداف بالأمس روضةًمن الورد وهي اليوم موردة الحلفا
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن عبد الحقّ (٢)
وأنشدني أَيْضا من الطَّوِيل
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
سليمان ابن داود
وأنشدني لنفسه:
- الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة · ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف السين المهملة
(بدا الشعر في الخد الذي كان مشتهى) فاخفى عن المعشوق حالي وما يخفي
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سليمان بن داود بن سليمان بن محمد بن عبد الحق، الحنفي، أبو الربيع، صدر الدين
وقوله: