من القائل؟
لَقَد ساءَني أَن عنّست زَوجتاهماوَأن عُرّيت بعدَ الوجى فرساهما
البيت لعمرة الخثعمية، من قصيدة «أبى الناس إلا أن يقولا هما هما»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرة الخثعميةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
شِهابانِ منّا أوقدا ثمّ أُخمداوَكانَ سنىً للمدلجينَ سَناهما
لَقَد ساءَني أَن عنّست زَوجتاهماوَأن عُرّيت بعدَ الوجى فرساهما
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- أشعار النساء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
يَتْمُ اللاَّت بن ثعلبة بن عكابة
قال الأخفش تريد بأبي، فعوضت الألف من الياء، وهو شاذ قليل، وأكثير ما يقع في النداء.
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقالت عمرة الخثعمية، ترثي ابنيها
يروى: (رواكد). وانتصب خشية الردى على أنه مفعول له. وقولها (مولياهما) ليس يراد به التثنية، بل المراد به الكثرة. وعلى ذلك. وعلى ذلك قولهم: لبيك وسعديك.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَت عمْرَة الخثعمية ترثي ابنيها
… وَقَوْلها مولياهما لَيْسَ المُرَاد التَّثْنِيَة بل المُرَاد الْكَثْرَة وَهَذَا فِي كَلَامهم كثير وَالْمولى المُرَاد بِهِ هُنَا ابْن الْعم وَالْمعْنَى أَنَّهُمَا إِذا ضَاقَ عيشهما لم يلزما بيوتهما تاركين للغزو خوفًا من الْهَلَاك وَلم يخْش ابْن عَمهمَا ثقلا