تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

هُما يلبسانِ المجدَ أحسن لبسةٍشَحيحان ما اِسطاعا عليهِ كلاهما

البيت لعمرة الخثعمية، من قصيدة «أبى الناس إلا أن يقولا هما هما»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرة الخثعميةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

هُما أخوا في الحربِ مَن لا أخاً لهإِذا خافَ يوماً نبوةً فدعاهما

هُما يلبسانِ المجدَ أحسن لبسةٍشَحيحان ما اِسطاعا عليهِ كلاهما

شِهابانِ منّا أوقدا ثمّ أُخمداوَكانَ سنىً للمدلجينَ سَناهما

ورد في ٩ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    وقالت عَمْرَة الخَثْعَمِيّة ترثي ولَدَيْها

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    مواضع التقديم والتأخير: الخبر

    ليعلَم قَبْل هذا الحديث أنه أرادَها بالحديث، فيكون ذلك أبعدَ له من الشك. ومثله في الوضوح قوله:

  • فرحة الأديب · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

    قال ابن السيرافي قال سيبويه قالت درني بنت عبعبة من بني قيس بن ثعلبة

    والصواب: درنى بنت سيار على النسب الثاني، قالت ترثي أخويها، وهي أبيات رائقة، دخل نظامها - على ما أنشدها ابن السيرافي - في خلل. ونظامها وتمامها:

  • أشعار النساء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    يَتْمُ اللاَّت بن ثعلبة بن عكابة

    قال الأخفش تريد بأبي، فعوضت الألف من الياء، وهو شاذ قليل، وأكثير ما يقع في النداء.

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل: الاستفهام له التقديم والصدارة وتقديم ما يقارنه من اسم وفعل

    … هذا محال، ولكنه أراد أن يحقق الأمر ويؤكده، فأوقع ذكرها في سمع الذي كلّم ابتداء ومن أوّل الأمر. ليعلم قبل هذا الحديث أنه أرادها بالحديث، فيكون ذلك أبعد له من الشك. ومثله في الوضوح قوله:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقالت عمرة الخثعمية، ترثي ابنيها

    … وهذه اللام لا تدخل إلا في بابين: أحدهما باب النفي، وهو ما نحن فيه، والثاني باب النداء في مثل قولهم: يابوس للحرب، لأن المراد: يابوس الحرب.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَت عمْرَة الخثعمية ترثي ابنيها

    فصل بَين الْمُضَاف والمضاف إِلَيْهِ بقوله فِي الْحَرْب ونبوة السَّيْف كلاله وَعدم مضائه هَذَا فِي الأَصْل ثمَّ استعيرت للشدة وَالْمعْنَى أَنَّهُمَا كَانَا غوثا لمن لَا غوث لَهُ فَإِذا خَافَ ضعفا أَو ظلما اسْتَغَاثَ بهما فيدفعانهما عَنهُ

  • الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)

    المعنى الثانى أن لا يكون المقصود الاختصاص، وإنما المقصود التحقق

    ومن الأبيات الشعرية ما يدل على ما نحن فيه كقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة