تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قال سيبويه قالت درني بنت عبعبة من بني قيس بن ثعلبة

، والذي وجدته قالت درنى بنت سيار بن صبرة ابن حطان بن سيار بن عمرو بن ربيعة

وقد زعموا أني جزعت عليهماوهل جزعٌ أن قلت وابأباهما
هما أخوا في الحرب من لا أخا لهإذا خاف يوماً نبوةً فدعاهما
للشاعر عمرة الخثعمية، اقرأ القصيدة

قال س: هذا موضع المثل:

بين المطيع وبين المدبر العاصي

هذا التفسير يحير الإنسان، فلا يدري ما الصواب من الخطأ، ولا يدري بأيهما يتعلق: أبدرنى بنت عبعبة، أم بدرنى بنت سيار وهذا يدل على أنه لم يكن يتصور الغث من السمين منهما.

والصواب: درنى بنت سيار على النسب الثاني، قالت ترثي أخويها، وهي أبيات رائقة، دخل نظامها - على ما أنشدها ابن السيرافي - في خلل. ونظامها وتمامها:

أبى الناس إلا أن يقولوا هما هماولو أننا اسطعنا لكانوا سواهما
هما أخوا في الحرب من لا أخا لهإذا خاف يوماً نبوة فدعاهما
للشاعر عمرة الخثعمية، اقرأ القصيدة
إذا افتقرا لم يلحما خشية الردىولم يخش رزءاً منهما موليا هما
إذا استغنيا حب الجميع إليهماوجاد على الأدنين فضل غناهما
هما يلبسان المجد أحسن لبسةٍشحيحان ما اسطاعا عليه كلاهما
للشاعر عمرة الخثعمية، اقرأ القصيدة
وقد زعموا أني جزعت عليهماوهل جزعٌ أن قلت وابأباهما
وأهلي فداء العاصمين كليهماولا عشت إن كان الفؤاد قلاهما
إذا هبطا الأرض المخوف بها الردىيسكن من جأشيهما منصلاهما
ولا يلبث العرشان يستل منهماعظام الرواسي أن يميل غماهما

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب المصادر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.