تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

شِهابانِ منّا أوقدا ثمّ أُخمداوَكانَ سنىً للمدلجينَ سَناهما

البيت لعمرة الخثعمية، من قصيدة «أبى الناس إلا أن يقولا هما هما»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرة الخثعميةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

هُما يلبسانِ المجدَ أحسن لبسةٍشَحيحان ما اِسطاعا عليهِ كلاهما

شِهابانِ منّا أوقدا ثمّ أُخمداوَكانَ سنىً للمدلجينَ سَناهما

لَقَد ساءَني أَن عنّست زَوجتاهماوَأن عُرّيت بعدَ الوجى فرساهما

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

شهابا
فعولن
//o/o
ن مننا أو
مفاعيلن
//o/o/o
قدا ثم
فعولن
//o/o
م أخمدا
مفاعلن
//o//o
وكان
فعول
//o/
سنن للمد
مفاعيلن
//o/o/o
لجين
فعول
//o/
سناهما
مفاعلن
//o//o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    وقالت عَمْرَة الخَثْعَمِيّة ترثي ولَدَيْها

  • أشعار النساء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    يَتْمُ اللاَّت بن ثعلبة بن عكابة

    قال الأخفش تريد بأبي، فعوضت الألف من الياء، وهو شاذ قليل، وأكثير ما يقع في النداء.

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقالت عمرة الخثعمية، ترثي ابنيها

    والمبتدأ (كلاهما)، و (ما اسطاعا) في موضع الظرف وإسم الزمان محذوف معه. واسطاع منقوص عن استطاع. وتقدير الكلام: كلاهما شحيحان به مااسطاعا عليه، أي ما قدروا عليه، ومعنى (يلبسان المجد)، أي يتمليانه ويمتعان به. وقال:

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَت عمْرَة الخثعمية ترثي ابنيها

    فصل بَين الْمُضَاف والمضاف إِلَيْهِ بقوله فِي الْحَرْب ونبوة السَّيْف كلاله وَعدم مضائه هَذَا فِي الأَصْل ثمَّ استعيرت للشدة وَالْمعْنَى أَنَّهُمَا كَانَا غوثا لمن لَا غوث لَهُ فَإِذا خَافَ ضعفا أَو ظلما اسْتَغَاثَ بهما فيدفعانهما عَنهُ

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة