من القائل؟
بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينُيُؤَرِّقُني إِذا هَدَتِ العُيونُ
البيت لأشجَع السَلمي، من قصيدة «بأكناف الحجاز هوى دفين»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أشجَع السَلميبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينُيُؤَرِّقُني إِذا هَدَتِ العُيونُ
أَحنُّ إِلى الحِجازِ حَنينَ إِلفٍقَرينِ الحُبِّ فارَقَهُ القَرينُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
بأكنافل
مفاعيلن
//o/o/o
حجاز هون
مفاعلتن
//o///o
دفينو
فعولن
//o/o
يؤررقني
مفاعلتن
//o///o
إذا هدتل
مفاعلتن
//o///o
عيونو
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع والعشرون: من غاب قرينهُ كثر حنينه
والَّذي يقول:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
مختار شعر أشجع فى المديح وغزله داخل فيه
وقال يمدح جعفر بن يحيى:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحِجاز
وقال الأشجع بن عمرو السّلمي: