من القائل؟
حَلال لِلَيلى أَن تَروعَ فُؤادَهُبِهجر وَمَغفور لِلَيلى ذنوبُها
البيت لإبراهيم بن العباس الصولي، من قصيدة «تمر الصبا صفحا بساكن ذي الغضا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن العباس الصوليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بِحَسب اللَّيالي أَن طَرَحنَك مطرحابِدار قِلىً تمسي وَأَنت غَريبُها
حَلال لِلَيلى أَن تَروعَ فُؤادَهُبِهجر وَمَغفور لِلَيلى ذنوبُها
إِخالك في نَجد وَذاك لِأَنَّنيأراح إِذا ما الريح هَبّ هبوبُها
ورد في ٤ من كتب التراث
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّالث وهو القول فى تفسير ما جاء عن الحكماء والعلماء فى حدود البلاغة
وقول أعرابى لابنه: يا بنىّ؛ إن الدنيا تسعى على من يسعى لها، فالهرب قبل العطب. فقد أذنتك ببين، وانطوت لك على حين. قال الشاعر:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
النسيب والملاهي
وله أيضاً:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)
وقال الآخر، وينسب للمجنون أو إبراهيم بن العباس:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الحاء (٣)
إبراهيم الصُوليّ: