من القائل؟
ذنبي إلى الدهر إن أبدى تعنُّتَهُذنبُ الحسام إذا ما أحجمَ البطل
البيت لابن وهبون الأندلسي، من قصيدة «بيني وبين الليالي همة جلل»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وهبون الأندلسيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
من أين أبخَس لا في ساعدي قصرعن المساعي ولا في مقولي خَطَلُ
ذنبي إلى الدهر إن أبدى تعنُّتَهُذنبُ الحسام إذا ما أحجمَ البطل
يا طالبَ الوفرِ إني قمت أطلبهاعلياءَ تَغنى بها الأسماعُ والمقل
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن وهبون المرسي
ومن شعره يمتدح المعتمد بن عباد:
- لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
فصل في الحمام
وقال عبد الجليل بن وهبون من قصيدة:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن وهبون المرسي
فَمَا أتم قَوْله حَتَّى لَاحَ لَهما قتام سَاطِع كَأَن السيوف فِيهِ برق لامع فَمَا تجلى إِلَّا وَعبد الْجَلِيل قَتِيل وَابْن خفاجة سليب فَكَأَنَّمَا كشف لَهُ فِيمَا قَالَ ستر الْغَيْب وَمن شعره يمدح الْمُعْتَمد الْبَسِيط)