تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فكأنَّ في الليل البهيم تبسطواخفراً وفي الصبح المنير تقبضوا

البيت لأبي العلاء المعري، من قصيدة «نزل المشيب بعارضيه فاعرضوا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العلاء المعريبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

نزل المشيبُ بعارضيه فاعرضواوتقوَّضتْ خيم الشباب فقوضوا

فكأنَّ في الليل البهيم تبسطواخفراً وفي الصبح المنير تقبضوا

ولقد رأيت وما سمعت بمثلهبيناً غرابُ البينِ فيه أبيضُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    ومن بليغ ما قيل في الشيب

    وقال الآخر:

  • المقتطف من أزاهر الطرف · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    الأبيات المسدسة

    ا، ب محمد بن المؤيد: خطيب خوارزم

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    وصف في الشباب والخضاب والمشيب

    وقد كرره أبو العلاء، ﵀، وهي غاية في معناها وتروى للمغاربة: