نزل المشيبُ بعارضيه فاعرضوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نزل المشيبُ بعارضيه فاعرضواوتقوَّضتْ خيم الشباب فقوضوا
فكأنَّ في الليل البهيم تبسطواخفراً وفي الصبح المنير تقبضوا
ولقد رأيت وما سمعت بمثلهبيناً غرابُ البينِ فيه أبيضُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المرقصات والمطربات»: شعراء المائة السابعة، البيت ٣
- «لباب الآداب»: ومن بليغ ما قيل في الشيب، البيت ٢
- «المقتطف من أزاهر الطرف»: الأبيات المسدسة، البيت ٢
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الشباب والخضاب والمشيب، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.