من القائل؟
تُرِيكَ ابتِساماً دائِماً وتَجَلّداًوصَبْراً على ما نابَها وهْيَ في الهُلْك
البيت لأبي العلاء المعري، من قصيدة «وصفراء لون التبر مثلي جليدة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العلاء المعريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وصَفراءَ لوْنَ التّبْرِ مِثْلي جَليدَةٌعلى نُوَبِ الأيامِ والعيشَةِ الضّنْكِ
تُرِيكَ ابتِساماً دائِماً وتَجَلّداًوصَبْراً على ما نابَها وهْيَ في الهُلْك
ولو نَطَقَتْ يوْماً لَقالَت أظنّكُمْتَخالُونَ أنّي مِن حِذارِ الرّدى أبكي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب التاسع في أوصاف الشموع وقط الشمعة والفانوس والقناديل والطوافة والجلاّسات
ولأبي الصَّلت يشبه خمسة بخمسة:
- إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)
أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعرى
أنبأنا الشيبانىّ قال: أخبرنى المروزىّ، أنشدنى أبو عثمان المبارك بن أحمد ابن عبد العزيز الأنصارىّ إملاء من حفظه، أنشدنا أبو زكريا يحيى بن على الشيبانىّ التّبريزىّ، أنشدنا أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المعرّى لنفسه:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري
وقوله في الشّمعة: