وصَفراءَ لوْنَ التّبْرِ مِثْلي جَليدَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وصَفراءَ لوْنَ التّبْرِ مِثْلي جَليدَةٌعلى نُوَبِ الأيامِ والعيشَةِ الضّنْكِ
تُرِيكَ ابتِساماً دائِماً وتَجَلّداًوصَبْراً على ما نابَها وهْيَ في الهُلْك
ولو نَطَقَتْ يوْماً لَقالَت أظنّكُمْتَخالُونَ أنّي مِن حِذارِ الرّدى أبكي
فلا تَحْسَبوا دَمْعي لِوَجْدٍ وَجَدْتُهُفقد تَدْمَعُ الأحداقُ من كَثْرَةِ الضِّحك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب التاسع في أوصاف الشموع وقط الشمعة والفانوس والقناديل والطوافة والجلاسات، الأبيات ١ و٢ و٣
- «إنباه الرواة على أنباه النحاة»: أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعرى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.