من القائل؟
فَوَاللَهِ ما في القُربِ لي مِنكِ راحَةٌوَلا البُعدُ يُسليني وَلا أَنا صابِرُ
البيت لمَجنون لَيلى، من قصيدة «ألا ما لليلى لا ترى عند مضجعي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مَجنون لَيلىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَزالَت عَنِ العَهدِ الَّذي كانَ بَينَنابِذي الأُثلِ أَم قَد غَيَّرَتها المَقادِرُ
فَوَاللَهِ ما في القُربِ لي مِنكِ راحَةٌوَلا البُعدُ يُسليني وَلا أَنا صابِرُ
وَوَاللَهِ ما أَدري بِأَيَّةِ حيلَةٍوَأَيِّ مَــــرامٍ أَو خِطارٍ أُخاطِرُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
أخبار المجنون وصاحبته ليلى
ومنها وقد ضعف فعاده الناس ولم تعده ليلى فأنشد.
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
ويبدي الحصى منها إذا قذفت به من البرد أطراف البنان المخضب
… وكنيتها أم مالك، فشهر بها وعُرف خبره فحٌجبت عنه، فشق ذلك عليه، فخطبها إلى أبيها فردّه وأبي أن يزوجه إياها، فأشتد به الأمر حتى جن وقيل فيه مجنون بني عامر، فكان على حاله يجلس ي نادي ومه فلا يفهم ما يحدّث به ولا يعقله أحد إلا إذا ذكرت ليلى. وأنشد له ابو عمرو:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (١٢)
وَقَولُ مَجْنُونِ بَنِي عَامِرٍ: