من القائل؟
فَأَقسَمنَّ لا يَسقينَني قَطَر مُزنَةٍلِشَيبي وَلَو سالَت بِهِنَّ الأَباطِحُ
البيت لقَيسِ بنِ الحَدّادِيَّة، من قصيدة «هل الأدم كالآرام والزهر كالدمى»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قَيسِ بنِ الحَدّادِيَّةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
زَمانَ سِلاحي بَينَهُنَّ شَبيبَتيلَها شائِفٌ في سَيبِهِنَّ وَرامِحُ
فَأَقسَمنَّ لا يَسقينَني قَطَر مُزنَةٍلِشَيبي وَلَو سالَت بِهِنَّ الأَباطِحُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
مجنون بنى عامر
وأنشدنى إسحاق بن إبراهيم الموصلى في مثله، ولم يسم قائله:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها
قد عطل الدهر مسواكها. عشورية لم يبق إلا هديرها. قيس بن الحدادية الخزاعي:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه قيس
وله: