من القائل؟
فَجَعتني المنونُ بالفارسِ المعلمِ يومَ الهياجِ والتثويبِ
البيت لعاتكة بنت زيد، من قصيدة «عين جودي بعبرة ونحيب»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عاتكة بنت زيدبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
عينُ جودي بِعبرةٍ ونحيبلا تملّي عَلى الأمين النجيبِ
فَجَعتني المنونُ بالفارسِ المعلمِ يومَ الهياجِ والتثويبِ
عصمةُ الناسِ وَالمعينُ على الدهرِ وَغيثُ المحروم والمحروبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّامِن وَالسِّتُّونَ بعد الثَّمَانمِائَة
ثمَّ قتل عَنْهَا عمر رض الله تَعَالَى عَنهُ فَقَالَت تبكيه:
- الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)
الغدر طبع في النساء
فبكَت، فقال له عمر: ما دعاك إلى هذا يا أبا الحسن؟ فغفر الله لك، أنهنّ يفعلن هذا، قال: أردتُ أن أُعلمها أنه لا عهد لهنّ، فمكثت عنده، حتى قُتل أبو لؤلؤة، فقالت ترثيه:
- الروضة الفيحاء في أعلام النساء · ياسين الخطيب العمري (ت ١٢٣٣هـ)
عاتكة بنت زيد بن عمرو
ثم تزوجها عمر بن الخطاب، ﵁ سنة اثنتي عشرة فلما قتل قالت عاتكة ترثيه.