من القائل؟
وما ضننتُ عليها أن أُصاحِبَهالقد حرصتُ على أن نستريح معا
البيت لعبد الله بن سبرة الحرشي، من قصيدة «ويل ام جار غداة الروع فارقني»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن سبرة الحرشيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يُمنى يديَّ غدت منّي مفارقةًلم أستطيع يوم فلطاس لها تبعا
وما ضننتُ عليها أن أُصاحِبَهالقد حرصتُ على أن نستريح معا
وقائل غابَ عن شأنثي وقائلةٍهلاّ اجتنبتَ عدو الله إذ صُرِعا
ورد في ٣ من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أخبار الجبناء
وقال عبد الله بن سبرة الحرشي حين قطعت يده:
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
باب الحماسة
عَبد الله بن سَبْرة الحَرشِيُّ
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب قصيدة عَبْد اللَّه بْن سبرة وكانت يده قطعت فِي غزوة الروم
وأنشدنا أَبُو عَبْد اللَّه نفطويه، وأَبُو الحسن الأخفش، وأَبُو بَكْرِ بن دريد، والألفاظ مختلطة لعبد اللَّه بْن سبرة الحرشى، وكانت قطعت يده فِي بعض غزواته الروم فقَالَ يريثها: