من القائل؟
قَد كانَ شَيخُكُمُ شَيخاً لَهُ خَطَرٌلكِنَّ أُمَّكُمُ في أَمرِها نَظَرُ
البيت لعلي بن الجهم، من قصيدة «بني متيم هل تدرون ما الخبر»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علي بن الجهمبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
حاجَيتُكُم مَن أَبوكُم يا بَني عُصَبٍشَتّى وَلكِنَّما لِلعاهِرِ الحَجَرُ
قَد كانَ شَيخُكُمُ شَيخاً لَهُ خَطَرٌلكِنَّ أُمَّكُمُ في أَمرِها نَظَرُ
وَلَم تَكُن أُمُّكُم وَاللَهُ يَكلَؤُهامَحجوبَةً دونَها الحُرّاسُ وَالسُتُرُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عليّ بن الجهم ونسبه
أخبرني محمد بن إبراهيم قال حدّثنا عبد اللّه بن المعتزّ، وحدّثني عمّي قال حدّثنا محمد بن سعد قال: إجتمع عليّ بن الجهم مع قوم من ولد عليّ بن هشام في مجلس، فعربد عليه بعضهم، فغضب وخرج من المجلس، واتّصل الشرّ بينهم حتى تقاطعوا وهجروه وعابوه واغتابوه. فقال يهجوهم:
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار علي بن الجهم السامي
فاتصلت الأبيات بالقوم فأنزلوه وأكرموه. ومن خبيث هجائه:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والسبعون: ذكر من هجي بأصله دون ما يظهر من فضله
وقال علي بن الجهم: