تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَم أَدرِ مِن أَلقى عَلَيهِ رِداءَهُوَلكِنَّهُ قَد سُلَّ مِن ماجِدٍ مَحضِ

البيت لأبي خراش الهذلي، من قصيدة «حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو خراش الهذليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

بَلى إِنَّها تَعفو الكُلومُ وَإِنَّمانُوَكَّلُ بِالأَدنى وَإِن جَلَّ ما يَمضي

وَلَم أَدرِ مِن أَلقى عَلَيهِ رِداءَهُوَلكِنَّهُ قَد سُلَّ مِن ماجِدٍ مَحضِ

وَلَم يَكُ مَثلوجَ الفُؤادِ مُهَبَّجاًأَضاعَ الشَبابَ في الرَبيلَةِ وَالخَفضِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين

    البسابسُ: الصحارى الواحد بسبس، وقالوا: سبسب فقبلوا، كما قالوا: جذب وجبذ، وكأنه نظر في هذا البيت إلى قول أبي خراش:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    باب الجوار والحِلف والإغاثة

    وقال أبو خراش الهذلي يذكر ابنه:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    باب المراثي: قال أبو خراشٍ الهذلي

    … ما أشد الأدواء؟ فقال: ما يحضرك، وإن برح بك ما غاب! ويقال عفا الشيء، إذا درس عفاءً وعفواً، وتعفى أيضاً، وعفته الريح، وعفا الشيء: كثر عفواً وعفوته. قال أبو زيد: يقال عفوت صوف الشاة، إذا أخذته، وعفوته إذا وفرته، فهو من الأضداد. وأبلغ مما قاله قول الآخر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة