من القائل؟
كبرت من فرط الجمال و قلتـ: ما هذا بشر
البيت للوزير أبو حفص بن برد الأصغر، من قصيدة «لما بدا في لازور»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الوزير أبو حفص بن برد الأصغر
البيت في سياقه
لمــــا بدا في لازوردي الحرير وقد بهر
كبرت من فرط الجمال و قلتـ: ما هذا بشر
فأجابنيـ: لا تنكرنثوب السماء على القمر
ورد في ٥ من كتب التراث
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
أبو حفص ابن برد أحمد بنُ محمدِ بنِ أحمد بنِ بُرد
اللغة: يقال: أخضلت الشيء: إذا بللته، وخضل، أي رطب - ولابن برد هذا:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٣)
مداهن تبرٍ في أنامل فضةٍ ... على أذرعٍ مخروطةٍ من زبرجد وله يصف معشوقاً، أهيف القد ممشوقاً، أبدى صفحة ورد، وبدا في ثوب لازورد:
- لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
فصل في الحمام
وقال أبو حفص بن برد:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
أحمد بن محمد بن أحمد بن برد الأندلسي
ومن شعره أيضا:
- جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس · أبو عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)
باب الألف من اسمه أحمد
ومنه: