لمــــا بدا في لازور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمــــا بدا في لازوردي الحرير وقد بهر
كبرت من فرط الجمال و قلتـ: ما هذا بشر
فأجابنيـ: لا تنكرنثوب السماء على القمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الوزير أبو حفص بن برد الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطمح الأنفس ومسرح التأنس»: الوزير الكاتب أبو حفص أحمد بن برد، البيتين ١ و٣
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: أبو حفص ابن برد أحمد بن محمد بن أحمد بن برد، البيتين ٢ و٣
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٣)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٥)، البيتين ١ و٢
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: فصل في الحمام، البيت ٢
- «معجم الأدباء»: أحمد بن محمد بن أحمد بن برد الأندلسي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: فصل (٥)، البيتين ١ و٣
- «الوافي بالوفيات»: ابن برد الأندلسي، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.