من القائل؟
وَأُخرِجتُ مِنها وَلكِنَّنيرَجَعتُ عَلى رغمِ أَنفِ الجَميعِ
البيت لابن عنين، من قصيدة «هجوت الأكابر في جلق»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عنينبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
هَجَوتُ الأَكابِرَ في جِلَّقٍوَرُعتُ الوَضيعَ بِهَجوِ الرَفيعِ
وَأُخرِجتُ مِنها وَلكِنَّنيرَجَعتُ عَلى رغمِ أَنفِ الجَميعِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوسيط في تراجم أدباء شنقيط · أحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
الأحول
… بل العار في أن لا يهزمهم هو، وفي أن يخرج من أرضه ولا يبعث الجيوش حتى ينتصف. أما إذا انهزم يوما بعد يوم، ولم يلن لذلك جانبه، فهذا دليل على صلابة عوده وقوَّة عزمه. وهل أمكن عدّوه أن يوافيه في أرضه وعشيرته، بجيش واحد فيغنم، أو يخسر، فمحمود مثل ما قال الشاعر:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ركوب الملك العادل بشعار السّلطنة
فلما وقف العادل على هذه القصيدة، أذن له فى الدخول إلى دمشق، فدخلها. وقال:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن عنين
… جِهَة الْمُعظم وَولي الوزارة آخر دولة الْمُعظم وَمُدَّة سلطنة وَلَده النَّاصِر بِدِمَشْق وَلما ولي الْعَادِل أَخُو صَلَاح الدّين مدحه واستأذنه فِي الْوُصُول إِلَى دمشق واستعطفه وَهِي مَشْهُورَة ذكرتها فِي تَرْجَمَة الْعَادِل فَأذن لَهُ فجَاء إِلَيْهَا وَقَالَ
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
شرف الدين، أبو المحاسن، نصر الله بن عنين، الدمشقي
ثمّ إنّه ما سكن له قلق، ولا سلب عن جفنه أرق، حتى أزيلت عن العود إليها موانعه، وأزيحت أسباب من كان لا يصانعه. ثم لما استقرت به الدار، وبها لم يدع أهلها من بوائقه، ولم يعد إلا وقد أذنت بقدومه جعجعة صواعقه. ومنها قوله: