من القائل؟
فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُمِن أَمثالِها حَتّى تَجودوا بِها لِيا
البيت لابن ميادة، من قصيدة «فيا أهل ليلى أكثر الله فيكم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن ميادةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُمِن أَمثالِها حَتّى تَجودوا بِها لِيا
فَما مَسَّ جَنبي الأَرضَ إِلّا ذَكَرتُهاوَإِلّا وَجَدتُ ريحَها في ثِيابِيا
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال ابن ميادة
… ثم قال كالمتسلي والمنقاد لخاتمة الكائنة: فإن أطقت وكان في مقدوري - إذا اجتهدت - غلب الهوى فهو المراد؛ وإن جرى القدر بخلافه فمثل ما أقاسيه يغلب معانيه، ويجتذبه إلى ما يكرهه، وعذره لائح. وقال آخر:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (١٤)
إبْرَاهِيْمُ الصُّولِيُّ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثالث عشر في الغزل وما يتعلّق به (٣)
قال ابن ميّادة: