فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُكَأَمثالِها حَتّى تَجودوا بِها لِيا
فَما مَسَّ جَنبي الأَرضَ إِلّا ذَكَرتُهاوَإِلّا وَجَدتُ ريحَها في ثِيابِيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والثلاثون: مسامرة الأوهام والأماني سبب لتمام العجز والتواني، البيت ٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال ابن ميادة، البيت ١
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال آخر (٧٧)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٦٠)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١١)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٤)، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به (٣)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.