من القائل؟
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرىوَعَلَيهِمُ لَو سامَحوني بِالكَرى
البيت لابن عنين، من قصيدة «ماذا على طيف الأحبة لو سرى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عنينبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرىوَعَلَيهِمُ لَو سامَحوني بِالكَرى
جَنَحوا إِلى قَولِ الوُشاةِ فَأَعرَضواوَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّ ذلِكُ مُفتَرى
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
محمد بن نصر الله [بن مكارم] بن الحسين بن عنين
وله من قصيدة كتب بها إلى العادل يشكو الغربة والشوق الى الشام:
- قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)
ذكر من اسمه محمد (٣)
أنشدني نجيب الدين بن الصفار, قال: أنشدني ابن عنين لنفسه, يمدح السلطان الملك العادل سيف الدين أبا بكر محمد بن أيوب بن شاذي- ﵁:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْعَادِل الْكَبِير مُحَمَّد بن أَيُّوب بن شادى بن مرون السُّلْطَان الْملك الْعَادِل سيف الدّين أَبُو بكر
… ومدرسته الْمَعْرُوفَة بِهِ بِدِمَشْق وَلما تولى الْمُعظم رد المكوس وَالْخمر وَاعْتذر بالفرنج وَقلة المَال ومدحه ابْن عنين الآتى ذكره بقصيدة طنانة رائية وَكَانَ أَخُوهُ صَلَاح الدّين قد نَفَاهُ إِلَى الْيمن يسْأَله الْعود إِلَى دمشق وَأذن لَهُ فِي ذَلِك وأولها