من القائل؟
يَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ تَكُرُّماًوَيَصُدُّ عَن قَولِ الخَنا مُتَكَبِّرا
البيت لابن عنين، من قصيدة «ماذا على طيف الأحبة لو سرى»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٥٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عنينبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
حُلمٌ تَخفُّ لَهُ الجِبالُ وَراءَهُعَزمٌ وَرَأيٌ يَحقِرُ الإِسكندَرا
يَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ تَكُرُّماًوَيَصُدُّ عَن قَولِ الخَنا مُتَكَبِّرا
أَيَنالُ حاسِدُهُ عُلاهُ بِسَعيِهِهَيهاتَ لَو رَكِبَ البُراقَ لَقَصَّرا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
الملك العادل ابن أيوب
يعشو إلى نار الوغى شغفاً بها ... ويجل أن يعشو إلى نار القرى وكم للشعراء فيهم من القصائد المختارة، لكن ذكرت هذه لكونها جامعة لجمعهم، ومن جملة هذه القصيدة في مدح الملك العادل قوله ولقد أحسن فيه:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْعَادِل الْكَبِير مُحَمَّد بن أَيُّوب بن شادى بن مرون السُّلْطَان الْملك الْعَادِل سيف الدّين أَبُو بكر
مِنْهَا
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
شرف الدين، أبو المحاسن، نصر الله بن عنين، الدمشقي
ومما استعطف به هذه النائبة، حتى لان له قلبها القاسي، وخفّ عليه حبلها الراسي، قصيدة كتبها إلى الملك العادل، أبي بكر ابن أيوب، منها: