من القائل؟
مَن ذا يُجاريكَ في قولٍ وفي عملوَقد بدرت إِلى فضل ولم تسلِ
البيت لمريم الشلبية، من قصيدة «من ذا يجاريك في قول وفي عمل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مريم الشلبيةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
مَن ذا يُجاريكَ في قولٍ وفي عملوَقد بدرت إِلى فضل ولم تسلِ
ما لي بشكر الّذي نظمت في عنقيمِن اللآلي وما أوليت من قبلِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- نزهة الجلساء في أشعار النساء · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
القبضولي الشلبي
فكتبت إليه:
- جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس · أبو عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)
باب النساء
فكتبت إليه:
- بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس · ابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
مريم بنت أبي يعقوب الفصولي الشلبي الحاجة
فكتبت إليه:
- الصلة في تاريخ أئمة الأندلس · ابن بشكوال (ت ٥٧٨هـ)
مريم بنت أبي يعقوب الفيصولي الشلبي الحاجة. أديبة شاعرة جزلة مشهورة
فكتبت إليه: