من القائل؟
بكيت وقد دنا ونأى رضاهوقد يبكي من الطرب الجليد
البيت لابن عمار الأندلسي، من قصيدة «وأغيد من ظباء الروم عاط»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عمار الأندلسيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
قسا قلباً وسن عليه درعاًفباطنه وظاهره حديد
بكيت وقد دنا ونأى رضاهوقد يبكي من الطرب الجليد
وإن فتى تملكه بنقدوأحرز رقه لفتى سعيد
ورد في ٤ من كتب التراث
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
ذو الوزارتين أبو بكر محمد بن عمار
وله يتغزل في مملوك رومي للمؤتمن، قد لبس درعا:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٦)
… وأن يجلي عنه سهكه كما يجلى الخبث عن الخلاص، وأن يوفر على ذلك الوفر نعمة جسمه، ويكون هو الساقي على عادته القديمة ورسمه، فأمره المؤتمن بقبول أمره وامتثاله، واحتذاء أمثاله، فحين ظهرت تلك الشمس من حجبها، ورمت شياطين النفوس من كمت المدام بشهبها، ارتجل ابن عمّار:
- لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
قال ابن مماتي
وقال في غلام لبس درعاً:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
ذو الوزارتين أبو بكر بن عمار ﵀ وعفا عنه بمنه
وصدق المكذب الخبر، وكان مع نقض أبرامه، ورفض أمامه، شاعراً مطبوعاً قد عمر للإحسان منازلاًوربوعاً وقد أثبت له ما تستهديه النفوس، وترتديه الشموس، فمن ذلك قوله يتغزل في ظلام رومي للموتمن قد لبس درعا. وافر