من القائل؟
فأرملها بالسيف ثم أعارهامن النار أثواب الحداد على الفقد
البيت لابن عمار الأندلسي، من قصيدة «ألا للمعالي ما تعيد وما تبدي»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٣٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عمار الأندلسيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
اطل على قرمونة متبلجاًمع الصبح حتى قيل كانا على وعد
فأرملها بالسيف ثم أعارهامن النار أثواب الحداد على الفقد
فيا حسن ذاك السيف في راحة الندىويا برد تلك النار في كبد المجد
ورد في ٣ من كتب التراث
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
أبو بكر محمد بن عمار
ومنها في ذكر ابنه:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
ذو الوزارتين أبو بكر بن عمار ﵀ وعفا عنه بمنه
… بغية المعين والمعا،، حمل فيهم عسكر إشبيلية حملة خلعتهم عن مركزهم، وأدالتهم بالذل بم الظافر أحسن إيقاع، وتركهم مضرجين في تلك البقاع، وانصرف إلى إشبيلية وألويته تختال في أكف الرياح، وذوابله تكاد تنقصف من الارتياح فهنئ المعتضد بذلك، وقام ابن عمار ينشد هنالك:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
قَرْمُونِيَةُ
… سألته عن مولده فقال سنة، وتوفي لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة، وكان بصيرا بالنحو واللغة، وقال ابن صارة الأندلسي في بعض ملوك العرب وكان قد فتح قرمونة: