تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أُلبِستُ ثوبَ سقامٍ فيك صار لهجِسمي لِدقَّته من سُقمه عَرَضا

البيت لابن أسد الفارقي، من قصيدة «قد كان قلبي صحيحا كالحمى زمنا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن أسد الفارقيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يا مَن إذا فَوَّقت سهما لواحِظهأَضحى لها كلُّ قَلبٍ قُلَّبٍ غَرضا

أُلبِستُ ثوبَ سقامٍ فيك صار لهجِسمي لِدقَّته من سُقمه عَرَضا

أَنا الَّذي إن يَمت حبا يمت سقماوَما قَضى فيك من أَغراضه غَرَضا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    أبو نصر الفارقي

    … ما يكفيه أن يخلص منا رأساً برأس حتى يريد منا الرفد؟ لقد أذكرني بنفسه، اصلبوه، فصلب سنة سبع وثمانين وأربعمائة. ومن شعره:

  • خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    الشيخ أبو نصر الحسن بن أسد الفارقي

    توَقَّعْ إذا ضاق أمرٌ عليك خَيْرَاً فإنَّ مع العُسرِ يُسْرا وله:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن أَسد الفارقي

    وَمِنْه من الْبَسِيط

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة