قَد كانَ قَلبي صَحيحا كالحِمى زمنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كانَ قَلبي صَحيحا كالحِمى زمنافَمذ أَبحتُ الهَوى منه الحمى مَرِضا
فَكَم سخطتَ عَلى من كانَ شيمتهوَقَد أَبحتَ له قبلَ الحِمامِ رِضا
يا مَن إذا فَوَّقت سهما لواحِظهأَضحى لها كلُّ قَلبٍ قُلَّبٍ غَرضا
أُلبِستُ ثوبَ سقامٍ فيك صار لهجِسمي لِدقَّته من سُقمه عَرَضا
أَنا الَّذي إن يَمت حبا يمت سقماوَما قَضى فيك من أَغراضه غَرَضا
وَصرتُ وقفا عَلى همٍّ يجاذِبُنيأَيدي الصّبابة فيه كلما عَرَضا
ما إن قضى اللَّه شَيئاً في خَليقتهأشدّ من زفرات الحبِّ حين قَضى
فَلا قَضى كَلِفٌ نحبا فأوجعنيإن قيل إنَّ المحبَّ المُستهام قَضى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أسد الفارقي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ابن أسد الفارقي، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «فوات الوفيات»: أبو نصر الفارقي، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الشيخ أبو نصر الحسن بن أسد الفارقي، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٧ وغيرها
- «معجم الأدباء»: الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي، الأبيات ١ و٣ و٥ و٧ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- يا مَن إذا فَوَّقت سهما لواحِظه ... أَضحى لها كلُّ قَلبٍ قُلَّبٍ غَرضا
- أَنا الَّذي إن يَمت حبا يمت سقما ... وَما قَضى فيك من أَغراضه غَرَضا
- ما إن قضى اللَّه شَيئاً في خَليقته ... أشدّ من زفرات الحبِّ حين قَضى
- قَد كانَ قَلبي صَحيحا كالحِمى زمنا ... فَمذ أَبحتُ الهَوى منه الحمى مَرِضا
- أُلبِستُ ثوبَ سقامٍ فيك صار له ... جِسمي لِدقَّته من سُقمه عَرَضا
- فَلا قَضى كَلِفٌ نحبا فأوجعني ... إن قيل إنَّ المحبَّ المُستهام قَضى
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.