تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بَراثِنُهُ شَثُنٌ وَعَيناهُ في الدُجىكَجَمرِ الغَضا في وَجهِهِ الشَرُّ ظاهِرُ

البيت لأبي زبيد الطائي، من قصيدة «عبوس شموس مصلخد مكابر»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو زبيد الطائيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

مَنيعٌ وَيَحمي كُلَّ وادٍ يَرومُهُشَديد أُصول الماضِغينَ مكابِرُ

بَراثِنُهُ شَثُنٌ وَعَيناهُ في الدُجىكَجَمرِ الغَضا في وَجهِهِ الشَرُّ ظاهِرُ

يُدِلُّ بِأَنياب حدادٍ كَأَنَّهاإِذا قَلَّصَ الأَشداقَ عَنها خَناجِرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

براث
فعول
//o/
نه شثنن
مفاعلن
/////o
وعينا
فعولن
//o/o
ه فل دجى
مفاعلن
//o//o
كجمرل
فعولن
//o/o
غضا في وج
مفاعيلن
//o/o/o
ههل شر
فعولن
//o/o
ر ظاهرو
مفاعلن
//o//o

ورد في ٩ من كتب التراث

  • المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    محاسن الشجاعة

    … واتقطعت أوداجه، ثم نهم فقرقر، ثم زفر فبربر، ثم زأر فجرجر ثم لحظ، فو الله لخلت البرق يتطاير من تحت جفونه عن شماله ويمينه، فارتعشت الأيدي واصطكت الأرجل وأطت الأضلاع وارتجت الأسماع وحملجت العيون وانخزلت المتون ولحقت الظهور البطون ثم ساءت الظنون وأنشأ (يقول):

  • المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

    الأسد

    … ثم وضعوا العشاء، فلم يدخل يده فيه، ثم جاء النوم، فحاطوا أنفسهم بمتاعهم، وجعلوه بينهم، وناموا، فجاء الأسد يتهمس وشمهم رجلا رجلا حتى انتهى إليه، فضغطه ضغطة كانت إياها، فسمع وهو بآخر رمق يقول: ألم أقل لكم إن محمدا أصدق الناس. ولبعضهم في الأسد:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الرابع والتسعون الوحوش من السباع وغيرها، وذكر أحوالها، وما يصطاد منها ويتألف، وما أشبه ذلك

    فذمرت أصحابي، فبعد لأي ما أجابوا، فهجهجنا به، فكر مقشعرا زئيره، كأن به شيهما حوليا، فاختلج من دوني رجلا أعجز ذا حوايا، فنفضه نفضة تزايلت منها الأوصال، فأرعشت الأيدي، واصطكت الأرجل، وانخزلت المتون، ولصقت البطون وساءت الظنون، هناك ابتلى المؤمنون، ثم قال:

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب الخامس والأربعون في الأسد النبل والزرافة والفيل

    … الاحرق يفتر عن معاول مصقولة عبر مغلولة فهجهجنا به فرفر وبربر ثم زأر فجرجر ثم لحظ فخلت البرق يتطاير من جفونه عن شماله ويمينه فأرعشت الأيدي واصطكت الأرجل وجحظت العيون وساءت الظنون ولصقت الظهور بالبطون وأنشد عبوس شموس مثل جد مكابر جرئ على الأقدام للقرن قاهر:

  • غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)

    فاعتذر بما ينفي عنه الملام

    … مفلولة في فم أشدق كالغار الأخرق ثم تمطى فأشرع بيديه وحفز وركيه برجليه فصار ظله مثليه ثم أقعى فاقشعر ثم مثل فاكفهر وزأر فجرجر ثم لحظ فرؤى السماء عرشه فخلت البرق يتطاير من تحت جفونه عن شماله وجمحت العيون وانحزت المتون ولحقت الظهور بالبطون وساءت الظنون ثم أنشد

  • مباهج الفكر ومناهج العبر · الوطواط (ت ٧١٨هـ)

    الوصف والتشبيه

    وهو له عينان حمراوان مثل وهج الشرر كأنما نقرتا بالمناقر عرض حجر لونه ورد، وزئير رعد، هامته عظيمة، وجبهته سقيمة، نابه شديد، وشره عتيد، إذا استقبلته قلت أقرع، وإن استدبرته قلت أقرع، لا يهاب إذا الليل عسعس، ولا يجبن إذا الصبح تنفس ثم أنشد:

  • نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    الموضوعات والألفاظ

    … لونه ورد، وزئيره رعد، وجبهته عظيمة، وهامته شتيمة. إن استقبلته قلت أدرع، وإن استدبرته قلت أقدع. وإذا الليل اعرنكس تبغى وتحسس. هوله شديد وشره عنيد وخيره بعيد، متى قاسم ظلم، ومتى بارز حطم، ومتى نال غشم. ثم أنشد:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر شىء مما وصف به الأسد نثرا ونظما

    أفرع؛ لا يهاب إذ اللّيل عسعس، ولا يجبن إذا الصبح تنفّس؛ ثم أنشد: