عَبوسٌ شَموسٌ مُصلَخِدٌ مُكابِرٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَبوسٌ شَموسٌ مُصلَخِدٌ مُكابِرٌجَريءٌ عَلى الأَقرانِ لِلقِرنِ قاهِرُ
مَنيعٌ وَيَحمي كُلَّ وادٍ يَرومُهُشَديد أُصول الماضِغينَ مكابِرُ
بَراثِنُهُ شَثُنٌ وَعَيناهُ في الدُجىكَجَمرِ الغَضا في وَجهِهِ الشَرُّ ظاهِرُ
يُدِلُّ بِأَنياب حدادٍ كَأَنَّهاإِذا قَلَّصَ الأَشداقَ عَنها خَناجِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: أبو زبيد الطائي، البيت ٣
- «المحاسن والأضداد»: محاسن الشجاعة، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الأسد، البيت ٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع والتسعون الوحوش من السباع وغيرها، وذكر أحوالها، وما يصطاد منها ويتألف، وما أشبه ذلك، الأبيات ١ و٣ و٤
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الخامس والأربعون في الأسد النبل والزرافة والفيل، البيتين ٣ و٤
- «غرر الخصائص الواضحة»: فاعتذر بما ينفي عنه الملام، البيتين ٢ و٣
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه، الأبيات ١ و٣ و٤
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: الموضوعات والألفاظ، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.