من القائل؟
يَأخُذُ مِن مالِهِ وَمِن دَمِهِلم يُمسِ مَن ثائِرٍ عَلَى عَجَلِ
البيت لابن كناسة، من قصيدة «أبوك أدهى النجاد حامله»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن كناسةبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
أَبُوكَ أدهَى النِّجَادَ حامِلُهُكَم مِن كَمِيٍّ أدمى ومِن بَطَلِ
يَأخُذُ مِن مالِهِ وَمِن دَمِهِلم يُمسِ مَن ثائِرٍ عَلَى عَجَلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار إبراهيم بن سيابة
حدَّثني أبن أبي قباذ قال: قال العوفي: كان سيابة حجاماً، وفيه يقول عتبة الأعور يهجوه ويذكر صناعته:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب التاسع والثلاثون الصناعات والحرف، وذكر الصنّاع والمحترفين وما يتعلق بهم
لكفته. قال: وما هي؟ قال: حجامته. قال بلال: قد فعل ذلك لحاجة رسول الله إلى ذلك، وما فعله قبله ولا بعده. قال: كان أبو موسى أتقى لله من أن يقدم على نبيه بغير حذق. عتبة الأعور:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٦٨ في الحجام
ومن حسن ما قيل فيه وإنْ لم يكن فيه تشبيه قول ابن كناسة المنسرح
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
الفرزدق وخالد بن صفوان
وجاور ابن سيابة قوماً فأزعجوه. فقال: ولم تخرجوني من جواركم؟ قالوا: أنت مريب، قال: فمن أذل من مريب وأحسن جواراً. وفيه يقول عتبة الأعور:
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
وأجوبتهم المفحمة السريعة
فسأل الحجاج عن أبويهما فإذا أبو الأول باقلاني وأبو الاخر حجام فقال الحجاج أطلقوهما لأدبهما لا لنسبهما لئن أخطأ النسب فما أخطأ الأدب وقد أخذ بعض الشعراء قول الثاني فقال يمدح حجاماً في معرض التهكم والاستهزاء
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نوادر في المدح
- وقال عتبة الأعور في ابن حجام:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء الثامن (٢)
قال عتبة الأعور في سيّابة والد إبراهيم، وكان حجّاماً:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
ذم التكسب به
وقيل: إن الفرزدق حضر مجلسا فيه بلال بن أبي بردة فجعل بلال يذكره مناقب جدّه، فقال الفرزدق: لو لم يكن له من المنقبة إلا أنه حجم النبي ﷺ، فقال: إنه ما حجم قبله ولا بعده. فقال الفرزدق: جدّك والله كان أفضل من أن يجرب الحجم على رسول الله ﷺ. قال شاعر: