تجاوز إلى المحتوى

من «طبقات الشعراء» لعبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

أخبار إبراهيم بن سيابة

فيه ١٠ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

حدَّثني أبن أبي قباذ قال: قال العوفي: كان سيابة حجاماً، وفيه يقول عتبة الأعور يهجوه ويذكر صناعته:

أبوك أوهى النجاد عاتقهكم من كمي أدمي ومن بطل
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
يأخذ من ماله ومن دمهلم يمس من ثأره على وجل
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
ذلت رقاب الملوك خاضعةمن بين حاف له ومنتعل

وكان يرمي بالزندقة وكان المهدي أخذه وأحضر كتبه فلم يوجد فيها شيء من ذلك، فآمنه واستكتبه، وكان يكتب في مجلسه وبين يديه وكان من أبلغ الناس وأفصحهم ثم صح عنده أن فيه شيئاً مما كان اتهم به، فاطرحه وأقصاه، فساءت بعد ذلك حاله، واحتاج إلى مسألة الناس، وكان أحد المطبوعين، وكان محجاجاً منطيقاً.

ومما رويناه له قوله:

جاء البشير مقدم البشراءمنه عليّ بأعظم العظماء
أبشر أبا إسحاق أدركت الغنىوالسؤل منه فأعطني بشرائي
فطفقت أعطي بالبشارة ما حوتكفاي من صفر ومن بيضاء
حتى إذا بقيت يدي من ملكهاصفراً وجدت بجبتي وردائي
وبكل ما يدعو ويذكر ذاكروبخاتمي فضلاً على الأشياء
ضار الذي أملته ورجوتهيأساً رهيناً قبضة العنقاء
قد كنت قبل اليوم أدعى مسلماًواليوم صار الكفر من أسمائي

وأشعاره جيدة وأخباره حسنة، وليس يمكن الاستقصاء على ذلك لئلا يخرج الكتاب من حد الاختصار إلى التطويل

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «طبقات الشعراء»