تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولله قلبي ما أشدَّ عفافهوإن كان طرفي مستمراً فسوقه

البيت لابن الحلاوي، من قصيدة «حكاه من الغصن الرطيب وريقه»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٢٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الحلاويبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فهذا ليوم البين لم تطف نارهوهذا فبعد البعد ماجفّ موقه

ولله قلبي ما أشدَّ عفافهوإن كان طرفي مستمراً فسوقه

أرى الناس أضحوا جاهليّة ودَّهفما باله عن كلّ صبٍّ يعوقه

ورد في ٤ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    ابن الحلاوي الشاعر

    … الفائق ومدح الخلفاء والملوك، وكان في خدمة بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، وكان من ملاح الموصل، وفيه لطف وظرف وحسن عشرة وخفة روح، وله القصائد الطنانة التي رواها الدمياطي عنه في معجمه؛ توفي سنة ست وخمسين وستمائة؛ فمما رواه الشيخ شرف الدمياطي له رحمه الله تعالى:

  • نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)

    للقاضي عياض

    للحاحري

  • قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)

    ذكر من اسمه أحمد (٦)

    وأنشدني لنفسه أيضًا بحلب المحروسة في العشر الوسطى من جمادى الآخرة بالحاضر السليماني سنة خمس وثلاثين وستمائة يمدح بدر الدين أبا الفضائل لؤلؤ بن عبد الله – صاحب الموصل -:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن الحلاوي الْموصِلِي

    وَمِمَّا رَوَاهُ الشَّيْخ شرف الدّين الدمياطي فِي مُعْجَمه لَهُ)

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة