من القائل؟
ونادى لسان الكون في الأرض رافعاً عقيرته في الخافقين ومنشدا
البيت لشرف الدين الحلي، من قصيدة «هنيئا فإن السعد راح مخلدا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان شرف الدين الحليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فلم ينج إلا كلُّ شلوٍ مجدَّلٍثوى منهم أو من تراه مقيدا
ونادى لسان الكون في الأرض رافعاً عقيرته في الخافقين ومنشدا
أعبَّادَ عيسى إن عيسى وحزبهوموسى جميعاً يخدمون محمدا
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
راجح الحلي
ولما تسلم الكامل دمياط وجاءوا الملوك إلى خدمته وهو بالمنصورة، فجلس مجلساً عظيماً، ومد سماطاً عظيماً، وأحضر ملوك الفرنج، ووقف المعظم عيسى والأشرف موسى والملوك في خدمته، فقام راجح الحلي بين السماطين وأنشد:
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار · المقريزي (ت ٨٤٥هـ)
المنصورة
وهذا البيت من قصيدة لشرف الدين بن حبارة أوّلها: (أبى الوجد إلا أن أبيت مسهدا) فأعجب ذلك الملك الكامل، وأمر لكل من الجاريتين، بخمسمائة دينار، فنهض القاضي الصدر الأجل الرئيس هبة اللّه بن محاسن قاضي غزة وكان من جملة الجلساء على قدميه وأنشد يقول:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْكَامِل ابْن الْعَادِل
(وَلما طَغى الْبَحْر الخضم بأَهْله التطغاة وأضحى بالمراكب مزبدا أَقَامَ لهَذَا الدّين من سل عزمه ... صقيلاً كَمَا سل الحسام المهندا)