من القائل؟
ولما طغى البحر الخضمّ بأهله الطغاة وأضحى بالمراكب مزبدا
البيت لشرف الدين الحلي، من قصيدة «هنيئا فإن السعد راح مخلدا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان شرف الدين الحليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تهلل وجه الدهر بعد قطوبهوأصبح وجه الشرك بالظلم أسودا
ولما طغى البحر الخضمّ بأهله الطغاة وأضحى بالمراكب مزبدا
أقام لهذا الدين من سلَّ سيفهصقيلاً كما سلَّ الحسام مجردا
ورد في ٤ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
راجح الحلي
ولما تسلم الكامل دمياط وجاءوا الملوك إلى خدمته وهو بالمنصورة، فجلس مجلساً عظيماً، ومد سماطاً عظيماً، وأحضر ملوك الفرنج، ووقف المعظم عيسى والأشرف موسى والملوك في خدمته، فقام راجح الحلي بين السماطين وأنشد:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الحادي والعشرون في الشعراء المجيدين
… عليهم وضرب لهم الخيام ووصل المعظم والأشراف في تلك الحال إلى المنصورة وذلك في ثالث رجب سنة ثمان عشرة وستمائة فجلس الكامل في خيمة عظيمة كبيرة عالية ومد سماطا وأحضر ملوك الإفرنج والخيالة ووقف في خدمته أخوته المعظم والأشرف وغيرهما وقام شرف الدين راجح الحلي وأنشد:
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار · المقريزي (ت ٨٤٥هـ)
المنصورة
وهذا البيت من قصيدة لشرف الدين بن حبارة أوّلها: (أبى الوجد إلا أن أبيت مسهدا) فأعجب ذلك الملك الكامل، وأمر لكل من الجاريتين، بخمسمائة دينار، فنهض القاضي الصدر الأجل الرئيس هبة اللّه بن محاسن قاضي غزة وكان من جملة الجلساء على قدميه وأنشد يقول:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
وفي سنة ثماني عشرة وست مئة
… الدين جلدك التقوي أحد مماليك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب، وهنأت الشعراء الملك الكامل بهذا الفتح العظيم، وفي جلوس الملك الكامل ووقوف أخويه المعظم عيسى والأشرف موسى لديه بحضور ملوك الفرنج والخيالة، والرعب يريهم الموت خياله، قال راجح الحلّي: <الطويل>