هنيئاً فإن السعد راح مخلدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنيئاً فإن السعد راح مخلداوقد أنجز الرحمن بالنصر موعدا
حبانا إله العرش فتحاً بدا لنامبيناً وإنعاماً وعزّاً مؤيَّدا
تهلل وجه الدهر بعد قطوبهوأصبح وجه الشرك بالظلم أسودا
ولما طغى البحر الخضمّ بأهله الطغاة وأضحى بالمراكب مزبدا
أقام لهذا الدين من سلَّ سيفهصقيلاً كما سلَّ الحسام مجردا
فلم ينج إلا كلُّ شلوٍ مجدَّلٍثوى منهم أو من تراه مقيدا
ونادى لسان الكون في الأرض رافعاًعقيرته في الخافقين ومنشدا
أعبَّادَ عيسى إن عيسى وحزبهوموسى جميعاً يخدمون محمدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: راجح الحلي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الحادي والعشرون في الشعراء المجيدين، الأبيات ١ و٤ و٨
- «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»: المنصورة، الأبيات ٤ و٦ و٧
- «الوافي بالوفيات»: الكامل ابن العادل، الأبيات ١ و٣ و٦ و٧
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: وفي سنة ثماني عشرة وست مئة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ثمان عشرة وستمائة، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.