من القائل؟
باتت سواريها تَمَخغضُ في رواعدها القواصفْ
البيت للحماني الكوفي، من قصيدة «كم وقفة لك بالخور»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحماني الكوفيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
دُرِّيَّةُ الحصباءِ كافوريَّةٌ منها المشارفْ
باتت سواريها تَمَخغضُ في رواعدها القواصفْ
وكأنَّ لمعَ بروقِهافي الجَوِّ أسيافُ المُثاقِفْ
ورد في ٤ من كتب التراث
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٣٦ في النرجس
طررُ الوصائفِ يلتقينَ بها إلى طررِ الوصائفْ
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثالث: الغيم والرَّعد والمطر
العلوي الحمَّاني:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر
قال أبو هلال: شبَّه ثقل السحاب بسير بعير مقيد في دهاس، وهو موضع فيه رمل ليّن يصعب فيه المشي، وهذا من جيِّد الوصف لأن ثقل السحاب إنما هو لكثرة مائه. الحسين بن مطير:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء الأول (٥)
وأنشد للحماني علي بن محمد الكوفي العلوي: