من القائل؟
مَن لي برؤيةِ مَن قد كنتُ آلَفُهُوبالشَّبابِ الذي ولَّى ولم يَعُدِ
البيت للحماني الكوفي، من قصيدة «هبني بقيت على الأيام والأبد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحماني الكوفيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
هَبني بقيتُ على الأيَّامِ والأبدِونلتُ ما شئتُ من مالٍ ومن وَلدِ
مَن لي برؤيةِ مَن قد كنتُ آلَفُهُوبالشَّبابِ الذي ولَّى ولم يَعُدِ
لا فارقَ الحزنُ قلبي بعدَ فُرقَتهمحتَّى يُفرّقَ بين الرُّوحِ والجسدِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها
أبو الحسن الحماني:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة
وقال آخر:
- أنس المسجون وراحة المحزون · صفي الدين الحلبي (ت بعد ٦٢٥هـ)
الفصل الرّابع في السّجن والتّعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق
وقال الحسن بن يحيى الكاتب: لقيت محمّد بن العلوي الحمّاني بعد خلاصه من حبس الموفّق فهنّأته بالسّلامة، وقلت: قد عدت إلى وطنك الذي تألفه، وإخوانك الذين تحبّهم. فقال: يا أبا علي، وكيف!؟ وقد ذهب الأتراب والأصحاب والشّباب، ثمّ أنشد:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (١٠)
الحمانُي العَلويُّ: