تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا ساعةَ البينِ انبري فكأنَّماواصلتِ ساعاتِ القيامةِ طولا

البيت للحماني الكوفي، من قصيدة «ولقد نظرت إلى الفراق فلم أجد»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحماني الكوفيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

إنَّ المصائبَ لو تَصَوَّرُ ما عدَتْمُسترحِلاً بالبينِ أو مرحولا

يا ساعةَ البينِ انبري فكأنَّماواصلتِ ساعاتِ القيامةِ طولا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يا ساعتل
مستفعلن
/o/o//o
بين نبري
مستفعلن
/o/o//o
فكأننما
متفاعلن
///o//o
واصلت سا
فاعلاتن
/o////o
عاتل قيا
مستفعلن
/o/o//o
مت طولا
فعلاتن
///o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب السادس والعشرون: ما خُلق الفراق إلاَّ لتعذيب العشَّاق

    وقال علي بن محمد العلوي الكوفي:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٥)

    وقال الحماني:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    النوع العاشر في شكوى الفراق واحتماله

    - وقال العلوي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة