ولقد نظرتُ إلى الفراقِ فلم أجِدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولقد نظرتُ إلى الفراقِ فلم أجِدْللموتِ لو فُقِد الفراقُ سبيلا
إنَّ المصائبَ لو تَصَوَّرُ ما عدَتْمُسترحِلاً بالبينِ أو مرحولا
يا ساعةَ البينِ انبري فكأنَّماواصلتِ ساعاتِ القيامةِ طولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والعشرون: ما خلق الفراق إلا لتعذيب العشاق، البيت ٣
- «التشبيهات»: باب ٨٦ في الفراق، البيتين ١ و٢
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٣)، البيت ١
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٥)، البيت ٣
- «التذكرة الحمدونية»: النوع العاشر في شكوى الفراق واحتماله، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المطالع البدرية في المنازل الرومية»: فاتحة الكتاب، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.