تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَن كانَ يَحمُدُ لَيلاً في تَقاصُرِهِفَإِنَّ لَيلِيَ لا يُرجى لَهُ سَحَرُ

البيت لابن سنان الخفاجي، من قصيدة «من كان يحمد ليلا في تقاصره»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سنان الخفاجيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

مَن كانَ يَحمُدُ لَيلاً في تَقاصُرِهِفَإِنَّ لَيلِيَ لا يُرجى لَهُ سَحَرُ

لا تَسأَلوني إِلَّا عَن أَوائِلِهِفَآخِرِ اللَّيلِ ما عِندي لَهُ خَبَرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

من كان يح
مستفعلن
/o/o//o
مد لي
فَعِلن
///o
لن في تقا
مستفعلن
/o/o//o
صرهي
فَعِلن
///o
فإنن لي
مفاعلن
//o//o
لي لا
فَعِلن
///o
يرجى له س
مستفعلن
/o/o///
حرو
فَعِلن
//o

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة