من القائل؟
فَقُلتُ لَهُ كَيفَ الإِناخَةُ بَعدَماحَدا اللَيلُ عَريانُ الطَريقَةِ مُنجَلي
البيت للخَطيم العكلي المَحرِزي، من قصيدة «نزلنا بمخشي الردى آجن الصرى»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٢٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الخَطيم العكلي المَحرِزيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أنِخ نُعطِ أَنضاءَ النُعاسِ دَواءَهاقَليلاً وَرَفِّهــ عَن قَلائِصَ كُلَّلِ
فَقُلتُ لَهُ كَيفَ الإِناخَةُ بَعدَماحَدا اللَيلُ عَريانُ الطَريقَةِ مُنجَلي
أَلا تَرهَبُ الأَعداءَ أَن يَمحَلوا بِناأَو البَعثَ مِن ذاكَ الأَميرِ المُوَكَّلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب التّاسع والثلاثون في السّير، والنّعاس، والميح، والاستقاء وورود المياه
وقال آخر:
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب السير والنعاس
[الثاني من الطويل والقافية من المتدارك]
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الخطيم المحرزي
وقال أيضاً:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ ملحة الْجرْمِي (٢)
الأنضاء المهازيل وأضافها إِلَى النعاس إِشَارَة إِلَى أَن سَبَب هزالها وضعفها عدم النّوم وَقَوله ودواءها أَرَادَ بِهِ النّوم والترفيه التوسيع والقلائص جمع قلُوص وَهِي الشَّابَّة من الْإِبِل وذبل جمع ذابل وَهُوَ المبتذل الَّذِي أضعفه السّفر