تجاوز إلى المحتوى

نَزَلنا بِمَخشِيِّ الرَدى آجِنِ الصَرى

الخَطيم العكلي المَحرِزيالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر الخَطيم العكلي المَحرِزي، من العصر الأموي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَقالَ وَقَد مالَت بِهِ نَشوَةُ الكَرى

    نُعاساً وَمِن يَعلَق سَرى اللَيل يَكسَلِ

    الخطيب التبريزي: النشوة السكر وانتصب نعاسا على أَنه مصدر فِي مَوضِع الْحَال وَقَوله وَمن يعلق سري اللَّيْل أَي يلْزمه وَيتَعَلَّق بِهِ

  2. ٢

    أنِخ نُعطِ أَنضاءَ النُعاسِ دَواءَها

    قَليلاً وَرَفِّهــ عَن قَلائِصَ كُلَّلِ

    الخطيب التبريزي: الأنضاء المهازيل وأضافها إِلَى النعاس إِشَارَة إِلَى أَن سَبَب هزالها وضعفها عدم النّوم وَقَوله ودواءها أَرَادَ بِهِ النّوم والترفيه التوسيع والقلائص جمع قلُوص وَهِي الشَّابَّة من الْإِبِل وذبل جمع ذابل وَهُوَ المبتذل الَّذِي أضعفه السّفر

  3. ٣

    فَقُلتُ لَهُ كَيفَ الإِناخَةُ بَعدَما

    حَدا اللَيلُ عَريانُ الطَريقَةِ مُنجَلي

    الخطيب التبريزي: حدا اللَّيْل سَاقه وعريان الطَّرِيقَة يَعْنِي الصُّبْح وَمعنى الأبيات الثَّلَاثَة قَالَ لي صَاحِبي وَقد فعل فِيهِ النعاس فعل الْخمر بالسكران وَلَا بُد لمن كثر سيره فِي اللَّيْل أَن يَعْتَرِيه الكسل والتعب أبرك الْإِبِل الَّتِي أهزلها عدم النعاس لتداويها بِقَلِيل من النّوم ووسع عَن إبل مبتذلة مَهْزُولَة فأجبته لَا سَبِيل إِلَى إبراكها بعد أَن أقبل الصُّبْح وَذهب اللَّيْل

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.