من القائل؟
هي فلت عن العزيز عداهبالعطايا وكثرت أنصاره
البيت لأبي الرقعمق، من قصيدة «قد سمعنا مقاله واعتذاره»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الرقعمقبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
ذو يد شأنها الفرار من البخل وفي حومة الوغى كراره
هي فلت عن العزيز عداهبالعطايا وكثرت أنصاره
هكذا كل فاضل يده تمسي وتضحي نفاعة ضراره
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو حَامِد أَحْمد بن مُحَمَّد الْأَنْطَاكِي الْمَعْرُوف بِأبي الرقعمق
يَقُول فِي مدحها
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو الرقعمق
فمن غرر محاسنه قوله يمدح أبا الفرج يعقوب بن كلس وزير العزيز بن المعز العبيدي صاحب مصر، وسيأتي ذكرهما إن شاء الله تعالى:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو الرقعمق
مِنْهَا لم يدع للعزيز فِي سَائِر الأَرْض عدوا إِلَّا وأخمد ناره كلّ يومٍ لَهُ على نوب الدَّهْر وكرّ الخطوب بالبذل غاره ذُو يدٍ شَأْنهَا الْفِرَار من الْبُخْل وَفِي حومة الندى كرّاره