من القائل؟
لا ولا موضعاً من الأرض إلاكان بالرأي مدركاً أقطاره
البيت لأبي الرقعمق، من قصيدة «قد سمعنا مقاله واعتذاره»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الرقعمقبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
لم يدع بالذكاء والذهن شيئاًفي ضمير الغيوب إلا أناره
لا ولا موضعاً من الأرض إلاكان بالرأي مدركاً أقطاره
زاده الله بسطة وكفاهخوفه من زمانه وحذاره
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
لا ولا مو
فاعلاتن
/o//o/o
ضعن منل
مفاعلن
//o//o
أرض إلا
فعلاتن
/////o
كانبل ر
فاعلات
/o//o/
أي مدركن
مستفعلن
/o/o//o
أقطاره
فعلاتن
///o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو حَامِد أَحْمد بن مُحَمَّد الْأَنْطَاكِي الْمَعْرُوف بِأبي الرقعمق
يَقُول فِي مدحها
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو الرقعمق
فمن غرر محاسنه قوله يمدح أبا الفرج يعقوب بن كلس وزير العزيز بن المعز العبيدي صاحب مصر، وسيأتي ذكرهما إن شاء الله تعالى:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو الرقعمق
وَإِذا مَا رَأَيْته مطرقا يعْمل فِيمَا يُريدهُ أفكاره