من القائل؟
من لم يكن للوصال أهلاًفكل إحسانِهِ ذنوب
البيت لأبي بكر الشبلي، من قصيدة «من لم يكن للوصال أهلا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو بكر الشبليبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
ورد في ٤ من كتب التراث
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
عودٌ إلى عبقرياتهم في التقوى
وقال بعض المتصوّفة: من كان مع اللهِ فقَدْ هلك، وإنّما نَجا من كان اللهُ مَعَه، وقال رجلٌ للشّبلي: متى يقرُبُ العبدُ من ربّه؟ فزعق ثم أنشد:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١١)
يقول: إذعانك له مع قدرتك عليه، حكم موضوع في غير موضعه، لأنه لا يعرف حق ذلك، ويعد ذلك يداً عليه. ومثله لآخر:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (١١)
محمَّدُ بنُ حَازمِ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ السابع في الهمم والجدّ والآمال
… وقيل لبزرجمهر: أي الناس أفضل؟ فقال: مجتهد في الخير ساعده القدر، وقيل لحكيم: ما الشيء الذي لا يستغني عنه المرء في كل حال؟ فقال: التوفيق. من حرم التوفيق، فأقطع ما يكون إذا اجتهد. وقام إلى الشبلي رجل فقال: بم يبعد المرء من ربّه ويخذل عن أمر؟ فزعق زعقة ثم أنشد: